متطلبات الإدارة الذاتية للجنوب

كتابات رأي

الأحد, 24-05-2020 الوقت 07:56:19 مساءً بتوقيت عدن

فرح الشعب الجنوبي بإعلان الإدارة الذاتية للجنوب والتي تقرّبهم من تحقيق الهدف السامي وتَحُدّ من استغلال مواردهم الخاصة والعبث بها من قبل عصابة عاثت في الأرض فسادا وأكلت الأخضر واليابس.

أتت الادارة الذاتية للجنوب في وقت عصيب جداً وفي ظل ثغرات كبيرة يستطيع الأعداء من خلالها إعاقة أي عمل تنموي وإداري، لأن ذلك يمس مصالحهم الخاصة ويغلقها عليهم.

ولتجاوز هذه الصعوبات تحتاج الإدارة الذاتية للجنوب إلى مزيد من العمل المؤسسي كما يلي: 

- تأسيس الهلال الأحمر الجنوبي لما له من أهمية كبيرة في تنظيم العمل المجتمعي والتبرعات وكذلك ربط الجنوب بمنظمات المجتمع المدني العالمية وجعلها الباب الوحيد لتنظيم العمل الخيري.

- تأسيس جهاز رقابي، من شأنه الرقابة الصارمة على عمل المؤسسات الخدمية وإصلاح الخلل ومحاسبة كل مقصر.

- إعلان محكمة دستورية عليا، من شأنها معاقبة كل مقصر في أداء واجباته المسندة إليه وكذلك محاسبة الخارجين على القانون والنظام.

- توحيد الجيش الجنوبي تحت إدارة عسكرية موحّدة وتشكيل وحداتها وأجهزتها المتخصصة، وفقا لمعايير كل جهاز.

- عقد مؤتمرات صحفية متواصلة تشرح الإنجازات وتوضّح المعوّقات التي تعوق مسار التنمية في وطننا الحبيب.

- سرعة الحسم للمعارك الدائرة لتحرير المناطق المحتلة في أبين وشبوة وحضرموت والمهرة.

- هذه الأشياء تجعل من بلدنا نموذج يحتذى به وتمهّد لنا في الوصول إلى دولتنا بسهولة ويسر وتوحّد الجبهة الجنوبية الداخلية وتكسب الرأي العام الإقليمي والدولي.

اليوم جنّ جنون المنظومة التي تنهب خيرات البلد لعقود من الزمن، وهي أكبر عصابة مافيا عرفها التاريخ استطاعت أن تخدع التحالف العربي المكون من ١٠ دول على الأقل لإعادة ماتسمى الشرعية إلى مكانها الطبيعي في صنعاء، ولكن بروز القوة الجنوبية المتمثل في مجلسنا الانتقالي جعلهم  - أي هذه المنظومة - يدركون بأن تحرير صنعاء تعني خسارتهم لعدن والجنوب ومواردها إلى الأبد، ولن يتوانون عن عمل أي شيئ لإبقاءها تحت سيطرتهم.

لذلك لابد من العمل بجد وحذر، وعلى كل المواطنين الجنوبيين الأحرار لمساعدة عجلة الإدارة بالدوران والمشي بها الى الأمام.

كلمات مفتاحية: الإدارة الذاتية جنوب اليمن الإمارات السعودية المجلس الانتقالي الجنوبي الوحدة اليمنية شمال اليمن