طموحات الأمير الشاب وراء انعقاد أول قمّة لمجموعة العشرين في العالم العربي

التقارير الخاصة

السبت, 21-11-2020 الوقت 07:16:43 مساءً بتوقيت عدن

سوث24| المحرر الاقتصادي

لأول مرة في دولة عربية، يعقد قادة مجموعة العشرين قمتهم لعام 2020 برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، بشكل افتراضي، في موعدها المحدد، الذي انطلق اليوم السبت 21 وغدا الأحد 22 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وتُعقد القمة في وقت يواجه فيه العالم وباء فيروس كورونا، ويخوض عدد من الأزمات الإنسانية والحروب والكوارث حول العالم.

وتوّلت السعودية، أكبر دولة مصدّرة للخام في العالم، وحليف رئيسي للولايات المتحدة، رئاسة مجموعة العشرين، سبقتها دعوات وتحركات، باءت بالفشل، من بعض خصوم المملكة في المنطقة، لإفشال استضافتها للقمة، التي وصفها الإعلام السعودي بـ "التاريخية".

ويستغلّ أصحاب هذه الدعوات، ما يعتبرونه، سجل الرياض في مجال حقوق الانسان بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في عام 2018 وبسبب الحرب في اليمن.


الملك سلمان متحدثاً لزعماء مجموعة العشرين، السبت (وزارة الإعلام السعودية)

نجاح الأمير الشاب

ويمثّل نجاح الرياض في عقد هذه القمة الاستثنائية في المنطقة، إنجازاً لدورها القيادي والمحوري في السياسة والاقتصاد العالميين. خصوصاً أنّ استضافتها للقمة كانت ضمن أهداف وجهود ولي عهدها الشاب الأمير محمد بن سلمان، الذي اقترح خلال قمة هانغتشو الصينية في 2016، استضافة المملكة قمة العشرين؛ لتتم الموافقة على الاقتراح في القمة التالية التي عُقدت في هامبورغ الألمانية 2017، وفقاً لصحيفة سبق السعودية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أشاد في تصريحات سابقة لقناة العربية، اليوم السبت، بمشروع نيوم السعودي، الذي يمثّل جزء أساسي من رؤية ولي العهد السعودي الطموحة 2030.

ووصف جونسون مدينة نيوم بأنها: "مدينة بنيت على الوقود الأحفوري لكنها تستمد طاقتها من الطاقات النظيفة والطاقة الشمسية". واعتبرها "مدينة المستقبل الأكثر صداقة للبيئة".

وستسعى المملكة من خلال رؤيتها الطموحة 2030، إلى العمل مع أعضاء المجموعة لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون الدولي؛ بهدف إيجاد الحلول للقضايا الملحة للقرن الحادي والعشرين.

ويرى خبراء اقتصاديون بأنّ قيادة المملكة للقمة، سيعزز اقتصاديات المنطقة العربية، ويفتح أمامها آفاق أوسع للشراكة العالمية.
ماهي مجموعة العشرين

مجموعة العشرين هي منتدى للتعاون الاقتصادي والمالي بين هذه الدول وجهات ومنظمات دولية تلعب دورا محوريا في الاقتصاد والتجارة في العالم وتجتمع سنويا في إحدى الدول الأعضاء فيها. وكان وزراء المالية ورؤساء البنوك المركزية في الدول الأعضاء في مجموعة السبعة الكبار قد قرروا في قمة المجموعة عام 1999 توسيع المجموعة وضم نظرائهم في دول مجموعة العشرين.

تمثل دول مجموعة العشرين نحو ربع سكان العالم وأكثر من 80 في المائة من المردودية الاقتصادية العالمية. وتضم مجموعة العشرين أهم الدول الصناعية والناشئة الـ 19 كالأرجنتين وأستراليا والبرازيل والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والهند وأندونيسيا وإيطاليا واليابان وكندا والمكسيك وروسيا والعربية السعودية جنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وكعضو عشرين الاتحاد الأوروبي. كما يشارك في لقاءات القمة ممثلون عن منظمات دولية مثل البنك العالمي وصندوق النقد الدولي.