تقارير: جرائم بشعة بحق الأطفال في مناطق سيطرة الحوثي والإخوان

التقارير الخاصة

الثلاثاء, 21-01-2020 الوقت 02:44:54 مساءً

خاص بـ سوث24| قالت تقارير إعلامية غربية ويمنية أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي وحزب الإصلاح اليمني في تعز تتزايد. 

يأتي ذلك بعد العثور على طفلة يمنية تبلغ من العمر 9 أعوام خُطفت الأسبوع الماضي في العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران، وعليها علامات تعذيب واضحة على جسدها، بما في ذلك أن لسانها مقطوعة.

وتم الإبلاغ عن لجين محمد في عداد المفقودين قبل ثلاثة أيام، وشرع الأهالي في البحث عن الفتاة المفقودة في المدينة التي تخضع لسيطرة حكومة الإنقاذ الوطني الحوثي.
وفقًا لموقع لمشهد اليمني، فقد ذكرت مصادر محلية أن الفتاة عثر عليها مهجورة جوار صندوق للقمامة بالقرب من حديقة للحيوانات جنوب العاصمة صنعاء. وبحسب الموقع فقد ظهرت عليها علامات حروق على جسدها وتم قطع لسانها.

وتشير هذه الآثار إلى بشاعة الاعتداء الذي تعرضت له الفتاة، وربما أراد الجناة ألا تكشف الفتاة عن هويتهم. ولم يعثر عليهم بعد. 

كما ذكرت صحيفة "العربي الجديد" أن طفلين صغيرين قد فقدا الأسبوع الماضي في منطقة ضبهان في تعز وهما مصطفى عبد الوصي (13 عاماً)،  وأواب طارش،14 عاماً.
وأشارت تقارير عديدة بأنه تم اختطاف مئات الأشخاص في اليمن على السنوات الماضية، وتفاقمت بسبب الحرب المستمرة منذ ما يقرب من 5 سنوات في اليمن.

وكشفت مصادر مطلعة لـ سوث24 عن تجنيد قوات حكومية يسيطر عليها حزب الإصلاح الإسلامي لأطفال قصر في معسكراته بمأرب. ورجحت مصادر سقوط ضحايا أطفال ضمن القصف الصاروخي الذي استهدف معسكر للتجنيد (الاستقبال) في مأرب السبت الماضي وأودى بحياة أكثر من مئة شخص وجرح العشرات معظمهم من جنوب اليمن.
وتحصلت "سوث24" على صور لأطفال قصر تم تجنيدهم في معسكرات لحركة الإخوان في اليمن ولميليشيات الحوثي المدعومة من إيران. 



واتهمت منظمة العفو الدولية في تقرير سابق لها صدر في شهر مارس من العام 2019 اتهمت ميليشيات تتبع حزب الإصلاح اليمني بارتكاب انتهاكات جنسية بحق أطفال. وتم التستر على المذنبين.

وكشفت دراسة نشرت في نهاية العام الماضي من قبل مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية عن زيادة في العنف ضد النساء والأطفال بسبب النزاع.
تظهر الأبحاث – كما يشير موقع ميدل است اي - أن النساء والفتيات في اليمن تأثرن بالاغتصاب والخطف والعنف المنزلي، بينما يواجه الأولاد العنف الجنسي ويجبرون على العمل.