هي الأولى في عهد بايدن.. عقوبات أمريكية على مسؤولين روس على خلفية تسميم نافالني

هي الأولى في عهد بايدن.. عقوبات أمريكية على مسؤولين روس على خلفية تسميم نافالني

منوعات

الأربعاء, 03-03-2021 الوقت 06:50:16 صباحاً بتوقيت عدن

سوث24| واشنطن 

كما كان متوقعا أعلنت واشنطن الثلاثاء فرض عقوبات على عدة مسؤولين روس كبار على خلفية قضية تسميم المعارض أليسكي نافالني على اعتبار أن موسكو هي التي تقف وراء حادثة التسميم بحسب الاستخبارات الأميركية .

وتعتبر هذه الإجراءات أولى العقوبات التي يعلنها الرئيس جو بايدن ضد روسيا منذ وصوله الى السلطة في 20 كانون الثاني/يناير الماضي. إذ يعتمد الرئيس الديمقراطي لهجة أكثر حزما حيال الكرملين من سلفه الجمهوري دونالد ترامب.

وقالت وزيرة الخزانة الأميركية "استخدام الأسلحة الكيميائية لإسكات معارض سياسي وترهيب الآخرين يظهر ازدراء فاضحا بالمعايير الدولية".

وأقرت العقوبات التي تستهدف خصوصا الكسندر بورتنيكوف مدير جهاز الأمن الفدرالي النافذ، "بالتشاور الوثيق مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي" وتشكل "إشارة واضحة" موجهة إلى موسكو كما أعلن مسؤول أميركي كبير رفض الكشف عن اسمه.

وتنص العقوبات خصوصا على تجميد أصول المسؤولين المعنيين في الولايات المتحدة.

وقال هذا المصدر "لا نسعى إلى مراجعة شاملة أو إلى تصعيد" مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تتردد في إبداء الحزم كلما رأت ذلك ضروريا.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا يساورها أدنى شك من أن موسكو تقف بالفعل وراء "محاولة اغتيال" المعارض الروسي البارز.

وتابع أن "أجهزة الاستخبارات خلصت بثقة عالية إلى أن ضباطا في أجهزة الأمن الفدرالية الروسية استخدموا مادة سامة للأعصاب تعرف بنوفيتشوك لتسميم زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني في 20 آب/أغسطس 2020".

"دعوة الى افراج فوري"

وقال المسؤول "نجدد دعوتنا لإطلاق سراح نافالني فورا وبلا شروط".

قبل ساعات على الإعلان الأميركي الذي يأتي إثر قرار مماثل من الاتحاد الأوروبي، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو سترد على العقوبات الغربية.

وقال "لم يلغ أحد قواعد الدبلوماسية، وأحد هذه القواعد مبدأ الرد بالمثل".

وكان أحد الخيارات الأمريكية المحتملة، بحسب أحد المسؤولَين، إصدار أمر تنفيذي يطلق عقوبات بحق روسيا على خلفية الهجمات المتكررة على الديمقراطية الأمريكية بما في ذلك عملية القرصنة الإلكترونية التي استهدفت شركة "سولار ويندز" وعرض موسكو مكافآت مقابل قتل جنود أمريكيين في أفغانستان، بحسب الشبكة الإعلامية.

وفي رده، شدد الكرملين الثلاثاء على أن العقوبات الغربية على روسيا غير مجدية. وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "أولئك الذي يواصلون الاعتماد على هذه الإجراءات عليهم على الأرجح التفكير قليلا بالأمر: هل يحققون أي هدف عبر مواصلتهم سياسة كهذه؟". وأضاف "الجواب واضح: لا تحقق سياسة كهذه أهدافها".

هذه العقوبات التي يفرضها بايدن على روسيا، تعارض نهج سلفه دونالد ترامب في التعامل مع موسكو. واتُّهم ترامب مرارا باتّباع نهج متساهل حيال الرئ

يس الروسي فلاديمير بوتين، وهو أمر تجلّى بدرجة إضافية خلال قمتها في هلسنكي عام 2018 عندما أعرب عن دعمه لموقف بوتين الذي أصر على أن موسكو لم تتدخل في انتخابات 2016 الأمريكية، رغم إشارة أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى عكس ذلك.

وأقر الاتحاد الأوروبي عقوبات على أربعة مسؤولين روس رفيعين الإثنين، في وقت دعت خبيرتان متخصصتان في حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة إلى تحقيق دولي بشأن عملية تسميم نافالني وإطلاق سراحه فورا.

وسجنت السلطات الروسية نافالني الشهر الماضي لدى عودته إلى موسكو من ألمانيا، حيث أمضى أشهر عدة وهو يتعافى من عملية تسميم بغاز أعصاب محظور اتّهم بوتين بالوقوف خلفها، وهو أمر نفاه الكرملين.

وأثار سجن المعارض الأبرز لبوتين موجة احتجاجات عمّت البلاد وتم خلالها توقيف عدد من المحتجين وسط دعوات غربية لإطلاق سراح نافالني.

- يورونيوز

روسيا ألكسي نفالني أمريكا بايدن