دراسة تكشف حجم إنتاج الصين الحقيقي للسلاح على الصعيد العالمي

التقارير الدولية

الإثنين, 27-01-2020 الوقت 08:55:28 مساءً بتوقيت عدن

euronews| أشار بحث أجراه معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) ونشر اليوم، الإثنين، إلى أن الصين صارت تعد ثاني أكبر بلد منتج للأسلحة على الصعيد العالمي بعد الولايات المتحدة الأميركية، فيما حلت روسيا في المرتبة الثالثة.

وتعطي الدراسة فكرة أوضح عن إنتاج السلاح في البلد الشيوعي، الذي غالباً ما تمّ تحييده عن دراسات مشابهة بسبب النقص الكبير في الشفافية، إذ لم يكن من المتاح الحصول على معلوماتٍ حول الإنتاج العسكري للشركات الصينية.

لهذا السبب، يقول بيان المعهد، لم تتضمن دراسة تم نشرها سابقاً، وفيها قائمة تضمّ أكبر 100 شركة من منتجي الأسلحة حول العالم، ترتيب شركات الأسلحة الصينية.
وتغطي الدراسة المذكورة الإنتاج العسكري العالمي بين العامين 2015 و2017 واليوم أضيفت إليها الشركات الصينية.

تقديرات موثوقة
اعتماداً على البيانات التي توفرت مؤخراً، درس سيبري (المعهد) إنتاج أربع شركات صينية عسكرية من 2015 إلى 2017. وتغطي منتجات الشركة ثلاثة مجالات عسكرية، هي الدفاع الفضائي، والإلكترونيات، وأخيراً ما يعرف بالنظم الأرضية (أي الدبابات والمدرعات وغيرها من الآليات).
يقول القيمون على الدراسة إن الشركات الصينية الأربع كانت ستعتبر من أهم عشرين شركة عالمية لإنتاج السلاح لو تضمنتها القائمة التي نشرت في 2017، وكان الترتيب العالمي ليتغيّر قطعاً.
في 2017، احتلت 11 شركة أميركية، إضافة إلى 6 شركات في أوروبا الغربية و3 في روسيا المراتب العشرين الأولى. ولكن بحسب الدراسة الجديدة، بلغ إنتاج الشركات الصينية الأربع 54.2 مليار دولار، وكانت 3 منها لتصبح ضمن الشركات العشر الأوائل.

ثلاث شركات في رأس القائمة العالمية
تعتبر شركة صناعة الطيران الصينية الأكبر في البلاد وبلغ إنتاجها نحو 20.1 مليار دولار في الفترة المذكورة. ولو تمّ ضمّها إلى القائمة التي نشرت في عام 2017، كانت لتتبوّأ المركز السادس عالمياً.
أمّا الشركة الصينية الثانية فهي شركة صناعات شمال الصين -وتعرف باسم نورنيكو كذلك- وكانت لتحتل المرتبة الثامنة عالمياً إذ بلغ إنتاجها نحو 17.2 مليار دولار. ويضيف التقرير أن نورنيكو في الواقع أكثر شركة منتجة للنظم الأرضية عالمياً.

إنتاج عسكري محدَّد
يقول تقرير المعهد إن الشركات الصينية، بعكس الشركات العالمية المصنعة للأسلحة، تعمل على إنتاج أسلحة محددة. ففيما تنتج الشركات الأميركية والروسية والأوروبية مجموعة من الأسلحة المختلفة، تتخصص الشركات الصينية في إنتاج عسكري معيّن.

مثالاً على ذلك، تنتج شركة صناعة الطيران الصينية مقاتلات حربية وقاذفات وطائرات وتقنيات متعلقة بها بشكل أساسي، بعكس لوكهيد مارتن الأميركية، ذات الإنتاج الأوسع.

يزيد واقع البلد الشيوعي من حيث النقص الهائل في الشفافية العسكرية من تعقيد مهمة دراسة الإنتاج العسكري الصيني. ويرى معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنتاج العسكري في الصين قد يكون في الواقع أكبر من ذلك.

الصين