تقرير| الأمن الإقليمي يجمع روسيا وإيران والصين والهند في طهران

التقارير العربية

الأربعاء, 18-12-2019 الوقت 09:31:24 مساءً

سوث24

اجتمع مسؤولون روس وإيرانيون وصينيون وهنود وأفغان بشأن التنسيق حول الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب.
ونقل موقع سبوتنيك الروسي عن وكالة "فارس" الإيرانية، مساء اليوم، الأربعاء، أن المؤتمر الثاني لحوار الأمن الإقليمي بدأ أعماله في إيران، صباح اليوم، بكلمة لأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني.
وأكدت الوكالة أن المؤتمر، الذي يقام ليوم واحد، بمبادرة واستضافة أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يعقد حول الأمن الإقليمي مع التركيز على موضوع أفغانستان والمكافحة الشاملة لكل أشكال الإرهاب فيها.
وستجري على هامش المؤتمر لقاءات ومحادثات ثنائية بين أمناء ومستشاري الأمن القومي للدول المشاركة في المؤتمر.
وأشارت الوكالة إلى أن المؤتمر الأول عقد، العام الماضي، بمشاركة دول إيران وروسيا والصين والهند وأفغانستان حول موضوع تعزيز التنسيق بين دول المنطقة في مواجهة الإرهاب التكفيري.
شمخاني بحسب الوكالة الإيرانية اتهم حلف الناتو بإرسال آلاف الدواعش إلى أفغانستان". وتابع شمخاني أن "140 ألف من الدواعش نقلوا إلى أفغانستان عبر جسر جوي من الناتو، وهذه الخطوة التي قاموا بها لن تنجح".
ولمح صحفيون وحضور لتقديم إيران دعم عسكري إيراني لحركة طالبان المصنفة بالإرهاب.
واعترف شمخاني بطريقة غير مباشرة بذلك ، وأجاب على سؤال حول ذلك، "إذا قدمنا دعما عسكريا نقول ذلك، وفي أفغانستان توجد أسلحة من جميع الأشكال وبأسعار متدنية".


وأضاف شمخاني: "نريد الثبات والاستقرار في أفغانستان، وطالبان مكون من المكونات الأفغانية وجزء من الشعب الأفغاني، ولكن جزء من طالبان إرهابي".
وكانت السلطات الأفغانية قد احتفت، الشهر الماضي، باستعادة ولاية ننغرهار، شرقي البلاد، من سيطرة عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، والتي كاد أن يجعلها معقلا له.

|تتهم دول عربية وغربية إيران بإيواء قادة كثير من التنظيمات الإرهابية بينهم قيادات بارزة في تنظيمي داعش والقاعدة


الولايات المتحدة كانت قد أعلنت الأسبوع الماضي تعليقا قصيرا للمحادثات التي تجريها في الدوحة مع طالبان بعد هجوم استهدف قاعدة جوية أمريكية في أفغانستان، ومطلع سبتمبر الماضي، وبعد اعتداء في العاصمة الأفغانية "كابول"، أوقع 12 قتيلا بينهم جندي أمريكي، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق المحادثات التي بدأت قبل عام مع طالبان، والتي بدت كأنها على وشك أن تثمر.
وأواخر نوفمبر الماضي، أعلن ترامب استئناف المحادثات مشددا على أهمية وقف إطلاق النار، ونص مشروع الاتفاق الذي كان مطروحا في سبتمبر الماضي، على ان تتعهد "طالبان"، مقابل انسحاب القوات الامريكية، اتّخاذ تدابير وإطلاق حوار مع الحكومة الأفغانية والحد من أعمال العنف.

المصادر: سبوتنيك، الوطن، سوث24