وكالة تركية: قوات للشرعية ستتوزع بين أبين والبيضاء وباب المندب

التقارير الخاصة

الثلاثاء, 14-01-2020 الوقت 11:26:24 مساءً بتوقيت عدن

سوث24| نقلت وكالة الأناضول التركية عن مصدر عسكري يمني، الإثنين، أن قوة عسكرية تابعة لألوية الحماية الرئاسية، ستعود إلى القصر الرئاسي "معاشيق" بالعاصمة المؤقتة عدن، خلال اليومين القادمين.
والخميس الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي توقيع مصفوفة انسحابات عسكرية متبادلة بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، وعودة القوات المتفق عليها بين الطرفين إلى مواقعها، وفق "اتفاق الرياض". 
وقال المصدر، للأناصول، مفضلا عدم ذكر اسمه، لأنه غير مخول بالحديث للإعلام، إن "اتفاقا عقدته اللجنة العسكرية السعودية المشرفة على اتفاق مصفوفة الانسحابات العسكرية المتبادلة بين الحكومة (اليمنية) والمجلس الانتقالي الجنوبي، قضى بدخول قوة من ألوية الحماية الرئاسية إلى قصر معاشيق خلال الـ 48 الساعة القادمة". بحسب الوكالة.  

وأضاف: "وصلت في وقت سابق اليوم، لجنة سعودية إلى مدينة شقرة الساحلية بمحافظة أبين، على بعد 45 كلم إلى الشرق من عاصمة المحافظة زنجبار".

وكان مصدر مطلع قد أكد في وقت سابق لـ "سوث24" أن عودة قوات الحماية الرئاسية مرتبط تماما بانسحاب كامل القوات الحكومية القادمة من مأرب من محافظتي أبين وشبوة". 
وكان نشطاء قد تداولوا صورا يوم أمس تظهر قائد التحالف العربي السعودي بعدن وإلى جانبه قيادات من القوات الجنوبية التابعة للانتقالي وأخرى من الحكومة التي يسطير عليها حزب الإصالح الإسلامي.

وقالت الوكالة التركية أن اللجنة "التقت بعدد من القادة العسكريين؛ قائد اللواء 39 مدرع العميد عبدالله الصبيحي، وقائد اللواء الثالث حماية رئاسية العميد لؤي الزامكي، ومدير عام أمن أبين العميد على الكازمي". 

الوكالة أشارت أنّ الاتفاق تضمن أيضًا إعادة انتشار وتمركز قوات اللواء 39 مدرع بين محافظتي أبين (جنوب) والبيضاء (وسط)، فيما ستنتشر قوات اللواء الثالث حماية رئاسية في معسكر العمري بمنطقة ذوباب التابعة لمديرية المخا محافظة تعز (جنوب غرب). 
واستنادا للاتفاق نفسه، ستدخل قوة تابعة لأمن محافظة أبين إلى زنجبار، التي تتولى قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيًا، الإشراف على الأمن فيها حاليًا. 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري حول ما أعلنه المصدر العسكري من جانب المجلس الانتقالي أو الحكومة اليمنية.
وينص "اتفاق الرياض" الموقع بالعاصمة السعودية، في 5 نوفمبر/ تشرين ثانٍ الماضي، على عودة الحكومة اليمنية إلى عدن، والشروع بدمج كافة التشكيلات العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية وانسحاب كل القوات العسكرية التي قدمت عدن وأبين وشبوة في أغسطس إلى مواقعها السابقة.
كما ينص أيضا على تشكيل حكومة كفاءات سياسية مناصفة، بمشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الطرفين.