إمكانات هائلة غير مستغلة لتوسيع العلاقات التجارية بين الهند ودول الخليج

منوعات

الخميس, 15-10-2020 الوقت 03:31:11 مساءً بتوقيت عدن

سوث24| نيودلهي

قال مسؤول كبير بوزارة الشؤون الخارجية الهندي يوم الأربعاء إنّ هناك إمكانات هائلة لتوسيع المشاركة الاقتصادية بين الهند ومنطقة الخليج، بما في ذلك من خلال تنويع سلة التجارة بما يتجاوز الهيدروكربونات.

وقال سكرتير منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا سانجاي باتاتشاريا، في كلمة ألقاها في ندوة، إنّ كلا الجانبين يمكنه استكشاف إقامة شراكات لتطوير احتياطيات النفط والغاز في أجزاء مختلفة من الهند.

وقال إنّ "تطوير الحقول المهمة في منطقة كوتش وحوض كوفيري وحوض ماهانادي وحوض هوغلي والمواقع البحرية في خليج البنغال سوف يوسع إنتاج الهيدروكربون ويوفر حلولًا مربحة للجانبين لفترة أطول في المستقبل".

وقال الدبلوماسي الكبير إنّ تنفيذ المشاريع المشتركة على الجانبين وفي دول ثالثة، وحضور أقوى للشركات، وتوسيع التواصل والتبادلات بين الأفراد يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا للعلاقات القوية بالفعل.

وقال باتاتشاريا، الذي يرأس الشؤون الهندية لما وراء البحار وكذلك قسم القنصلية وجوازات السفر والتأشيرات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن تنويع سلة التجارة إلى ما وراء الهيدروكربونات يمكن أن يُعطي دفعة جديدة للعلاقات التجارية بين الهند ومنطقة الخليج.

تأتي نسبة 53 في المئة من واردات الهند من النفط و41 في المئة من واردات الغاز من المنطقة.

ويضيف "الهند لديها حصص في مناطق نفطية في العراق وسوريا وليبيا والإمارات العربية المتحدة واليمن وجنوب السودان. لقد تطورت طبيعة شراكتنا من مجرد علاقات البائع والمشتري إلى المشاركة في مشاريع المنبع والمصب، والمشاريع المشتركة في المصافي وبناء المشاريع الاستراتيجية.".
كما قال إنّ التوجّه نحو مصادر الطاقة البديلة يقود إلى شراكة جديدة في مصادر الطاقة المتجددة.

وقال "إنّ التعاون في مجال الطاقة الشمسية ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى، حيث يتم تطوير تقنيات فعالة، سيعطي سياقًا أكثر تقريبًا لأمن الطاقة لكلا الجانبين على المدى الطويل".

ووصف الارتباط الاقتصادي بين الجانبين بأنه الجانب الأكثر حيوية في العلاقات المتنامية، وقال إنّ هناك "إمكانات هائلة" لتوسيعها أكثر.
وقال: "يمكن أن تزيد الاستثمارات ثنائية الاتجاه بشكل كبير، حيث تلعب صناديق الثروة السيادية واستثمارات المحافظ من منطقة الخليج واستثمارات الشركات الهندية دورًا رائدًا".

وأضاف باتاشاريا: "وبالمثل، فإن تنويع سلة التجارة بما يتجاوز الهيدروكربونات، لتشمل السلع الهندسية والأحجار الكريمة والمجوهرات والمعادن الثمينة والمنتجات الغذائية والمنسوجات والمواد الكيميائية في صادراتنا والمنتجات الجديدة في وارداتنا يمكن أن يعطي دفعة لعلاقاتنا التجارية".

- المصدر: بيزنس شتاندارد الهندي (ترجمة سوث24)

الهند دول الخليج العلاقات التجارية