خارطة تفاعلية - بواسطة مركز سوث24 © OpenStreetMap
Last updated on: 03-04-2026 at 4 PM Aden Time
عدن (سوث24)
شهدت الفترة بين 21 مارس و3 أبريل 2026 سلسلة من التطورات الأمنية والعسكرية والسياسية في جنوب اليمن، تركزت على تصعيد ميداني لمليشيا الحوثيين في جبهات الضالع وشبوة، وتحركات شعبية واسعة في عدن، وأحداث موازية في حضرموت، في ضوء الاحتقان الذي يشهده جنوب اليمن، جراء التوتر السائد بين الأطراف التي تدعمها السعودية والمجلس الانتقالي الجنوبي.
ميدانياً، استشهد أربعة جنود من القوات الجنوبية، بينهم جنود من قوات “دفاع شبوة”، في هجمات نفذتها جماعة الحوثيين على جبهات الضالع وشبوة، في استمرار لوتيرة التصعيد على خطوط التماس خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد متواصل على خطوط التماس، تزامن مع إعلان الجماعة في 28 مارس انخراطها في مسار عسكري أوسع مرتبط بالتوترات الإقليمية وتنفيذ عمليات عسكرية ضد إسرائيل بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة.
وفي العاصمة عدن، تمكن آلاف المحتجين من مؤيدي المجلس الانتقالي الجنوبي من إعادة فتح عدد من مقرات المجلس في مديرية التواهي، والتي كانت مغلقة منذ نهاية يناير الماضي، وذلك رغم الإجراءات الأمنية التي فُرضت لمنع الفعالية.
بالتوازي، استدعت اللجنة الخاصة السعودية مقرر هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي محسن عبيد المتواجد الرياض ضمن الوفد الجنوبي، لعدة ساعات، عقب تصريحات أدلى بها بشأن استمرار احتجاز الوفد الجنوبي ومنعه من العودة إلى عدن، تزامنا مع غياب أي أفق أو جدية للحوار الجنوبي الذي تدعمه الرياض.
وفي حضرموت، أفشل محتجون الأربعاء، 1 أبريل، فعالية تضامنية مؤيدة للسعودية نظمتها السلطات المحلية وشخصيات موالية للرياض في مدينة المكلا، حيث اقتحموا موقع الفعالية وأزالوا الأعلام السعودية واستبدلوها بأعلام دولة الجنوب السابقة. كما أحرق بعضهم صور رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي.
ويوم الخميس قالت السلطات المحلية أنها اعتقلت عدد من الأفراد الذي اقتحموا موقع الفعالية المؤيدة للسعودية. ووجهت بتشديد الإجراءات لمنع فعالية مزمعة دعا المجلس الانتقالي الجنوبي لتنظيمها في المكلا يوم السبت.
كما شهدت المحافظة ذاتها جدلاً عقب قرار لمحافظ حضرموت سالم الخنبشي بتسريح مئات الجنود من لواء “بارشيد”، وهو أحد التشكيلات التي شاركت في قتال تنظيم القاعدة في المكلا عام 2016، حيث شملت الإجراءات إنهاء الخدمة وإيقاف الرواتب لنحو ألف جندي ينتمون لمحافظات عدن والضالع ولحج، تزامنا مع زيارة لوزير الدفاع اليمني، الذي ينتمي لمحافظة عمران، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، طاهر العقيلي إلى المحافظة. واعتبر مراقبون جنوبيون قرار الخنبشي بأنه مناطقي وينتهج سياسة إقصاء علنية ضد باقي المحافظات. في حين يقول المدافعون عن قرار الخنبشي أنه يعزز مطالب الحضارم المحلية.
وشملت بقية التطورات إجراءات أمنية متفرقة، من بينها حملات انتشار أمني في عدن، وعمليات ضبط تهريب لمهاجرين غير شرعيين عبر السواحل، إلى جانب قرارات تعيينات للسلطات المدعومة من الرياض في بعض الأجهزة الأمنية.
وفي لحج، قُتل شخصان، اليوم الجمعة، وأصيب أربعة آخرين في تبادل لإطلاق النار في مدينة الحبيلين شمالي محافظة لحج، على ذمة خلافات شخصية.
قم بتصفح جميع الأحداث خلال الأسبوعين الماضيين على الخارطة التفاعلية التالية:
Previous article