التقارير الخاصة

الهجمات الحوثية على جنوب اليمن خلال التصعيد الأخير: الأنماط والأهداف

مطار عدن الدولي، جنوب اليمن، الذي تعرض لسلسلة هجمات صاروخية حوثية خلال أكتوبر 2026، أثرت على حركة الطيران المدني. (صورة أرشيفية)

Last updated on: 01-11-2026 at 4 PM Aden Time

مركز سوث24 | يعقوب السفياني


من معسكرات الصحراء في حضرموت وشبوة إلى مطاري عدن والريان، مرورًا بجبهات لحج والضالع، شهد جنوب اليمن خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تصعيدًا واسعًا لهجمات الحوثيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والمدفعية، استهدفت مواقع عسكرية وأمنية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية. وبحلول نهاية أكتوبر، امتدت الهجمات من خطوط التماس إلى مطارات ومقار حكومية بعيدة عن الجبهات.


وكان أبرزها الهجوم على مركز تدريب أمني في شبوة، الذي أودى بحياة 81 مجندًا، وفق أحدث حصيلة أوردها مركز سوث24. كما تعرض مطار عدن الدولي لسبع هجمات خلال أكتوبر، وطال القصف قصر معاشيق ومرافق خفر السواحل وأحياء سكنية، فيما استُهدف مطار الريان في حضرموت، بعد ضربات سابقة على معسكرات العبر والوديعة.


وجاء التصعيد بعد سنوات من التهدئة النسبية منذ هدنة الأمم المتحدة في أبريل 2022، بالتزامن مع تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات الجنوبية، واتساع المعارك في تعز والساحل الغربي وباب المندب، وتبادل الهجمات بين الجماعة والسعودية.


ويثير تنوع الأهداف وتكرار الهجمات تساؤلات بشأن ما إذا كانت امتدادًا لدورة التصعيد العسكري، أم تعكس نمطًا أوسع يتجاوز المواجهات المباشرة على الجبهات.


ويرصد هذا التقرير أبرز الهجمات الحوثية بين أغسطس وأكتوبر 2026، استنادًا إلى البيانات الرسمية والتصريحات العسكرية والرصد الميداني، مع استعراض تطور الأهداف والوسائل والنطاق الجغرافي للعمليات.




ثلاثة أشهر من الهجمات الحوثية


أغسطس: ضربات على معسكرات الصحراء وجبهات التماس


شهد أغسطس تصعيدًا بين الحوثيين والقوات الجنوبية والقوات الموالية للحكومة اليمنية والسعودية. ففي 6 أغسطس، أعلن الحوثيون شن هجمات بالصواريخ الباليستية والمسيّرات على معسكرات وتجمعات لقوات الطوارئ اليمنية في الوديعة والعبر والرويك والثنية، بين حضرموت ومأرب، زاعمين إلحاق خسائر كبيرة بها.


وفي 13 أغسطس، استهدف هجوم بطائرات مسيّرة معسكرًا للفرقة الثالثة من قوات درع الوطن في مديرية العبر بحضرموت، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة نحو 15 آخرين، وفق مصادر عسكرية. وفي 24 أغسطس، أعلن الحوثيون تنفيذ هجومين على مواقع في العبر والوديعة والكنايس، زاعمين تدمير أكثر من عشر شاحنات محملة بالأسلحة.


وفي شبوة، أعلنت قوات دفاع شبوة، في 11 أغسطس، إحباط هجوم بثلاث مسيّرات على موقعها في جبهة القويم بوادي خِر بمديرية بيحان، باستخدام وسائل الدفاع والتشويش. وشهدت منطقة الصعديات في اليوم نفسه قصفًا بقذائف الهاون ألحق أضرارًا بحظائر المواشي وخزانات المياه، بالتزامن مع إحباط محاولة تسلل حوثية في مرخة العليا.


وامتدت الهجمات إلى عدن، حيث أعلنت القوات الجنوبية اعتراض مسيّرات حوثية غربي المدينة في 24 أغسطس، بعد واقعة مماثلة في البريقة.


وفي لحج، استمر القصف والاشتباكات في جبهات المسيمير وكرش ويافع. وفي 31 أغسطس، استهدفت مسيّرتان نقطة السر في يافع بسبعة مقذوفات، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد قوات الأمن الوطني وإصابة سبعة آخرين.


أما الضالع، فشهدت هجمات بالمسيّرات والمدفعية في مريس والفاخر وحجر. وفي 23 أغسطس، أصيب مدنيان باستهداف سيارة على طريق مريس–دمت، إلى جانب إصابات أخرى بين الجنود والمدنيين بقذائف هاون. وفي 25 أغسطس، تعرضت جبهات الفاخر والقرى والمزارع المحيطة لقصف كثيف.


وعلى الساحل الغربي، استهدفت هجمات صاروخية وبالمسيّرات مدينة المخا وميناءها في 9 أغسطس، وأوقعت قتلى وجرحى وأضرارًا بمواقع عسكرية وأعيان مدنية، وفق بيانات حكومية. وارتبط التصعيد بالمواجهات حول باب المندب، حيث تتمركز قوات جنوبية إلى جانب المقاومة الوطنية والمقاومة التهامية.


سبتمبر: توسع الهجمات على لحج وباب المندب


اتسعت المواجهات خلال سبتمبر على جبهات لحج المتصلة بتعز والساحل الغربي، خصوصًا رأس العارة والمضاربة وخور عميرة وكهبوب ويافع.


وفي 5 سبتمبر، اندلعت اشتباكات في جبهة الحد بيافع عقب قصف حوثي بصاروخ كاتيوشا، تلاها في 7 سبتمبر قصف جبهة قرين المسيمير بأربع قذائف هاون. وفي 11 سبتمبر، استهدف الحوثيون مواقع القوات الجنوبية في رأس العارة وخور عميرة بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، ما أسفر عن جرحى دون حصيلة معلنة.


وتواصلت محاولات الهجوم واستخدام المسيّرات في الحد بيافع، مع اتساع الاشتباكات على الحدود بين لحج وتعز، ولا سيما في قطاعات الأغابرة والخزام والمشبك والمنصورة

.

وفي 16 سبتمبر، استُهدفت مواقع عسكرية في رأس العارة بنحو ثمانية صواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل خمسة من أفراد القوات الجنوبية والمقاومة الوطنية وإصابة 17 آخرين، بينهم مدني وطفل، وفق رصد سوث24. وفي اليوم التالي، قُتل جنديان من قوات درع الوطن وأصيب ثالث بهجوم بمسيّرة في جبهات المضاربة.


وطالت الهجمات مواقع مدنية؛ ففي 21 سبتمبر، سقط صاروخان باليستيان على سوق شعبية أمام مجمع باب المندب التجاري بمنطقة الحجف في المضاربة ورأس العارة، بفارق نحو ساعة، ما تسبب في إصابات بين المدنيين وأضرار بالمحال والمركبات، وفق وزارة حقوق الإنسان اليمنية

.

وفي شبوة، أعلنت قوات دفاع شبوة إسقاط مسيّرة هجومية من طراز FPV في 21 سبتمبر، وإحباط محاولات هجومية حوثية في حريب وعين وبيحان ومرخة العليا أواخر الشهر. كما تواصل القصف والهجمات بالمسيّرات في جبهات مريس وبتار والفاخر وباب غلق بالضالع، مع تسجيل أضرار بمنازل ومزارع.


أكتوبر: تصعيد صاروخي على عدن وشبوة وحضرموت


شهد أكتوبر تحولًا بارزًا في نطاق الهجمات، مع تكرار استهداف مطار عدن الدولي وقصر معاشيق ومرافق خفر السواحل، إلى جانب مركز تدريب أمني في شبوة ومطار الريان بحضرموت.


وفي 7 أكتوبر، تعرض مطار عدن لهجوم بصاروخين باليستيين ومسيّرات مفخخة، وفق رسالة حكومية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتاريخ 10 أكتوبر. وتزامن الهجوم مع اقتراب طائرة مدنية من الهبوط ووجود مسافرين وعاملين داخل المطار.


وسُجل هجوم آخر في 11 أكتوبر، قبل أن تعلن إدارة أمن عدن في 16 أكتوبر سقوط صاروخين داخل حرم المطار، دون خسائر بشرية وفق المعلومات الأولية.


وفي 15 أكتوبر، استهدف هجوم بالصواريخ والمسيّرات قصر معاشيق الرئاسي ومحيطه في عدن، ما أسفر عن مقتل خمسة من أفراد الحراسة والموظفين وإصابة 16 آخرين، فضلًا عن أضرار بمباني المجمع. وتزامن ذلك مع هجمات صاروخية على رأس العارة والمضاربة بلحج، وسط تصاعد العمليات في باب المندب والساحل الغربي.


وفي 19 أكتوبر، وقع الهجوم الأكثر دموية عندما استهدفت ثلاثة صواريخ باليستية مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي، المعروف بمعسكر العلم، قرب عتق بمحافظة شبوة، حيث كان نحو 700 مجند يتلقون التدريب ضمن تشكيل أمني جديد.


وأعلنت السلطات المحلية مقتل 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين في حصيلة أولية، ارتفعت في 20 أكتوبر إلى 73 قتيلًا مع وجود 14 مفقودًا. وفي 31 أكتوبر، نشر مركز سوث24 حصيلة محدثة بلغت 81 قتيلًا ونحو 200 مصاب، استنادًا إلى معلومات السلطات المحلية. وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.


وفي 21 أكتوبر، تعرض مطارا عدن والريان لهجمات جديدة. وقالت وزارة النقل إن هجومًا صاروخيًا استهدف مطار عدن بعد إقلاع رحلتين إلى عمّان والقاهرة، وهبوط طائرة مرتبطة بالصليب الأحمر وأطباء بلا حدود، ما أدى إلى تأجيل رحلتين إلى أديس أبابا والقاهرة وإخلاء المطار.


وفي المكلا، استُهدف مطار الريان بمسيّرات سقطت قرب المدرج، فيما أفادت تقارير ميدانية بقصف صاروخي باليستي وضربة أخرى أصابت المدرج، دون تسجيل إصابات بشرية في البيانات الأولية.


وفي 24 أكتوبر، أعلنت وزارة الداخلية تعرض منشأتين لخفر السواحل في عدن لهجوم بثلاثة صواريخ باليستية؛ اثنان استهدفا محيط ديوان الوزارة في خورمكسر، والثالث مبنى خفر السواحل في التواهي. ووثق سوث24 سقوط صاروخين في أحياء سكنية بمنطقة النصر القديم.


وخلال 25 و26 أكتوبر، سُجل قصف صاروخي في صلاح الدين بعدن والوهط بلحج. وقال الحوثيون إنهم استهدفوا تحشيدات سعودية ومخازن أسلحة، بينما أفادت الحكومة بسقوط صواريخ قرب مخيمات للنازحين في صلاح الدين.


وفي 28 أكتوبر، استُهدف مطار عدن بصاروخين باليستيين بعد تحذيرات حوثية بإخلائه، بزعم وجود طائرة شحن عسكرية سعودية محملة بالأسلحة. وأعلنت الحكومة إصابات بين المدنيين وأضرارًا مادية، فيما عُلقت الرحلات مؤقتًا قبل استئنافها في 29 أكتوبر بعد إصلاحات عاجلة للمدرج.


وفي 30 أكتوبر، تعرض قصر معاشيق الحكومي لهجوم جديد بالصواريخ الباليستية.


وبحسب رصد مركز سوث24، بلغ إجمالي الهجمات المعلنة على مطار عدن خلال أكتوبر سبع وقائع.


ولا تمثل الوقائع المذكورة حصرًا لجميع الهجمات والاشتباكات خلال الأشهر الثلاثة. فبحسب بيانات الخارطة التفاعلية لمركز سوث24، سُجلت 124 واقعة عسكرية مرتبطة بالحوثيين في جنوب اليمن خلال الفترة من بداية أغسطس إلى نهاية أكتوبر 2026.




الأنماط والأهداف التي تكشفها الهجمات


يكشف رصد الهجمات الحوثية بين أغسطس وأكتوبر 2026 في جنوب اليمن عن تحول في نطاق العمليات وطبيعة أهدافها. ورغم اختلاف الظروف العسكرية لكل هجوم، فإن تكرار بعض الأهداف وتزامن الضربات مع المواجهات البرية يبرزان خمسة أنماط رئيسية.


1- امتداد الهجمات إلى العمق الجنوبي


تركزت هجمات أغسطس وسبتمبر على جبهات التماس في شبوة ولحج، لكن أكتوبر شهد تصاعدًا في استهداف مواقع بعيدة عن الجبهات، أبرزها مطار عدن وقصر معاشيق ومقرات خفر السواحل بعدن، ومعسكر تدريب داخلي في شبوة.


ورغم رصد مسيّرات في محيط عدن خلال أغسطس، فإن تكرار الهجمات الصاروخية في أكتوبر عكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مرافق مدنية وحكومية حيوية، ما يثير تساؤلات بشأن سعي الحوثيين إلى ممارسة ضغط على مراكز الإدارة والقيادة والخدمات، بالتوازي مع العمليات العسكرية على الجبهات.


2- ضرب المعسكرات والتجمعات وخطوط الإمداد


استهدفت الهجمات معسكرات ومواقع عسكرية في العبر والوديعة وبيحان وشبوة ورأس العارة وخور عميرة في لحج، وصولًا إلى معسكر العلم في عتق، الذي كان يستضيف نحو 700 مجند.


وتختلف هذه الأهداف عن المواقع الأمامية التي تشهد اشتباكات متكررة، إذ ترتبط بتدريب القوات وتجميعها وحركة التعزيزات، ما يطرح احتمال سعي الحوثيين إلى إضعاف قدرات القوات المناهضة لهم على التعبئة وإعادة الانتشار وتعطيل الإمدادات.


3- استهداف البنية التحتية للنقل الجوي


شكّل تكرار استهداف مطاري عدن والريان أحد أبرز ملامح تصعيد أكتوبر. وبينما زعم الحوثيون استهداف استخدامات عسكرية سعودية وعمليات نقل أسلحة، أكدت وزارة النقل اليمنية الطبيعة المدنية للمرفقين، محذرة من تهديد الرحلات المدنية والإنسانية.


وقد ظهرت التداعيات التشغيلية مباشرة في مطار عدن؛ إذ أُجلت رحلتان في 21 أكتوبر، وتوقفت حركة الطيران مؤقتًا عقب هجمات 28 أكتوبر، التي استدعت إصلاحات عاجلة للمدرج. وفي حضرموت، تزامن قصف مطار الريان مع جهود استئناف الرحلات، قبل وصول أول رحلة للخطوط الجوية اليمنية من القاهرة في 27 أكتوبر، بعد انقطاع استمر أكثر من أربع سنوات.


وتتجاوز آثار هذه الهجمات الأهداف العسكرية المعلنة، إذ تهدد حركة المرضى والطلاب والمغتربين والعاملين في المنظمات الإنسانية، وقد ترفع تكاليف التشغيل والتأمين وتؤثر على انتظام النقل الجوي. 


4- ضرب مواقع ذات قيمة سياسية ومؤسسية


امتدت هجمات أكتوبر إلى قصر معاشيق، الذي يمثل مقرًا حكوميًا وسياسيًا بارزًا، ومرافق خفر السواحل المرتبطة بأمن السواحل والموانئ والمياه الإقليمية، إلى جانب المطارات ذات الأهمية المدنية واللوجستية.


ويبرز هذا التنوع احتمال أن تكون بعض الهجمات قد استهدفت إحداث تداعيات تتجاوز الخسائر العسكرية المباشرة، بما في ذلك التأثير على عمل المؤسسات الحكومية والأنشطة الأمنية والبحرية.


وتبرز في هذا السياق الهجمات على منشآت خفر السواحل في عدن، بالنظر إلى دورها في مكافحة التهريب وقطع خطوط الإمداد غير المشروعة للحوثيين. فقد قال رئيس المصلحة، اللواء الركن خالد القملي، لصحيفة «عكاظ» في 24 أكتوبر، إن استهداف مقر خفر السواحل جاء عقب نجاح القوات، بالتعاون مع جهات أخرى، في تضييق طرق التهريب ومحاصرة الزوارق والسفن المستخدمة فيها. وأشار إلى أن الهجوم تسبب في أضرار بالبنية التحتية وإصابة أحد الأفراد.


وكان القملي قد أكد، قبل الهجمات، مشاركة قوات خفر السواحل في جهود تأمين الجزر والمناطق الساحلية والممرات البحرية، بالتنسيق مع قوات العمالقة ودرع الوطن والمقاومة الوطنية، ومنع الإمدادات غير المشروعة للحوثيين.


5- تزامن الضربات بعيدة المدى مع الضغط البري


تزامنت الهجمات الصاروخية وبالمسيّرات على عمق محافظات الجنوب مع اتساع المواجهات البرية في تعز ولحج وباب المندب. ففي سبتمبر، تصاعد القتال على الحدود بين تعز ولحج، بالتوازي مع ضربات متكررة على رأس العارة والمضاربة وخور عميرة وكهبوب. وفي أكتوبر، استمرت العمليات العسكرية في باب المندب والساحل الغربي، بينما تكثفت الهجمات على عدن وشبوة وحضرموت.


ويثير هذا التزامن احتمال استخدام الحوثيين للضربات بعيدة المدى للضغط على حركة التعزيزات والقدرات العسكرية للقوات المناهضة للحوثيين والتسبب بحالة إرباك في صفوفها، بالتوازي مع العمليات البرية.


وبصورة عامة، تشير الأنماط الخمسة إلى اتساع نطاق الهجمات الحوثية وتنوع أهدافها، بما يتجاوز الاشتباكات التقليدية على خطوط التماس، ويفتح تساؤلات بشأن ما إذا كانت الجماعة تتجه إلى توظيف الضربات بعيدة المدى للضغط على القدرات العسكرية والمؤسسات الحيوية في جنوب اليمن ضمن استراتيجية عملياتية موحدة وراء جميع الهجمات.


وتُضاف إلى هذه الأنماط مؤشرات على احتمال استفادة الحوثيين من دعم استخباراتي خارجي في تحديد أهداف هجماتهم. فقد كشف تحقيق نشرته وكالة أسوشيتد برس في 27 أكتوبر، استنادًا إلى تحليل شركة «أورورا» للاستخبارات الجغرافية، عن رصد نشاط لأقمار استطلاع روسية ارتبط بـ40 هجومًا على السعودية بين يوليو وأكتوبر، إلى جانب أنماط مماثلة مرتبطة بهجوم قصر معاشيق في عدن يوم 15 أكتوبر، ومعسكر العلم في شبوة يوم 19 أكتوبر. ونقلت الوكالة عن قيادي حوثي أن مستشارين إيرانيين زودوا الجماعة بمعلومات مستمدة من أقمار تجسس روسية للمساعدة في تحديد الأهداف.


يعقوب السفياني
المدير الإقليمي لمركز سوث24 للأخبار والدراسات

Shared Post
Subscribe

Read also