قادة دوليون في الرياض يطالبون بحماية المهاجرين من مخاطر الاستغلال والاتجار

التقارير الدولية

الثلاثاء, 03-03-2020 الوقت 10:11:00 صباحاً بتوقيت عدن

سوث24 (زيورخ) قالت منظمة الهجرة الدولية أن قادة سياسيين من دول عدة ناقشوا في #الرياض إمكانية إيجاد حلول آمنة وكريمة تلبي احتياجات الأشخاص الذين يهاجرون بطرق هشة محفوفة بالمخاطر من وإلى البلدان التي تشهد نزاعًا، وذلك في منتدى الرياض الدولي الإنساني الذي انعقد هذا الأسبوع، والذي استضافه مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والإغاثة.

وبحسب منظمة الهجرة الدولية فإنه "على الرغم من أن غالبية المهاجرين اليوم يسافرون بطريقة آمنة ومنظمة، إلا أن مئات الآلاف من الناس يقومون برحلات خطيرة."

وأشار خبر للمنظمة – ترجمه سوث24- إلى أنه "في بلدان مثل #ليبيا واليمن، يعرض النزاع المستمر المهاجرين واللاجئين لخطر متزايد من الاستغلال والعنف والاعتقال التعسفي وغيرها من الانتهاكات."

وحضر المنتدى صانعو السياسات وقادة الأمم المتحدة وممثلو المجتمع المدني وممثلو الحكومات المانحة في المنتدى لمناقشة هذا الموضوع وغيره من القضايا ذات الأولوية للمجتمع الإنساني والإنمائي.

وناقشت الندوة تدفقات الهجرة واسعة النطاق من إفريقيا عبر البحار إلى دول الخليج وأوروبا وأوضاعها الإنسانية.

وقال المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، أنطونيو فيتورينو، "إن المجتمع الدولي له دور أساسي في حماية ودعم الفئات السكانية الضعيفة، ولكن أيضًا للتعاون مع الحكومات للتأكد من أن الهجرة تتم بطريقة قانونية وآمنة".

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة ما يقرب من 140،000 من المهاجرين الوافدين العام الماضي وحده إلى اليمن، غالبيتهم يطمحون للوصول إلى المملكة العربية السعودية. في ليبيا، أشارت إلى أن ما يقرب من 80 في المائة من المهاجرين المقيمين منذ فترة طويلة والذين وصلوا حديثًا واللاجئين وطالبي اللجوء إلى أنهم غادروا بلدانهم الأصلية ويعتزمون العمل هناك.


وأضاف ليز غراندي، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن: "يواجه المهاجرون واللاجئون عقبات كبيرة لأن هؤلاء السكان في كثير من الأحيان لا يرغبون في أن يكونوا ساكنين أو مرئيين". "يجب على المرء محاولة تخيل مدى صعوبة وصول المهاجر إلى الرعاية الطبية، أو تسجيل أنفسهم لتلقي المساعدة. يتطلب الوصول إلى هؤلاء السكان المستضعفين التعاون. "

إنهاء الصراع هو الحل
الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين جان إغلاند، اعتبر أن الحل لهذه القضايا يكمن في إنهاء الصراع "نحن بحاجة إلى إنهاء الصراع"، ويضيف "الحل لكثير من هذه القضايا هو السلام والاستقرار، والمساعدة الإنسانية يمكن أن تساعد في دفع هذا الأمر."

وعلى هامش الملتقى، التقى المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة بالمملكة العربية السعودية وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، والمشرف العام على لمركز الملك سلمان للإغاثة، الدكتور عبد الله الربيعة ورئيس لجنة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية الدكتور عواد آل عواد. ناقشوا مساهمة المنظمة في رؤية المملكة 2030، وشراكتهم في دفع قضية المساعدات الإنسانية والإغاثة، والتعاون في مكافحة الاتجار بالبشر.

تضمن الحوار مدخلات إضافية من لينا الشيخ عمر محجوب، وزيرة العمل والتنمية الاجتماعية في #السودان؛ جينيفر تاونسون، مبعوثة الحكومة البريطانية للهجرة والرق الحديث؛ مايكل كولر، نائب المدير العام للاتحاد الأوروبي للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية (ECHO) وفينسنت كوشيل، المبعوث الخاص للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في وضع البحر المتوسط.


#المصدر الأصلي: منظمة الهجرة الدولية


المهاجرين خليج عدن الهجرة الدولية مركز الملك سلمان الرياض