دولي

منظور دولي: الاتفاق الأمريكي-الإيراني لا ينهي الحرب

ترامب يوقّع اتفاق سلام من 14 بندًا مع إيران (صورة مقتطعة من فيديو للغارديان)

20-06-2026 الساعة 10 صباحاً بتوقيت عدن

المنظور الدولي


يقدّم تقرير «حصاد المنظورات» لهذا الأسبوع ملخصات لأبرز التحليلات الدولية بشأن تطورات المشهد اليمني والإقليمي، حيث تتقاطع التقديرات حول فكرة رئيسية مفادها أن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير لا يمثّل نهاية للصراع، بقدر ما يفتح مرحلة جديدة من إدارة المواجهة عبر السياسة والضغط الاقتصادي والممرات البحرية.


وتشير التحليلات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بات يواجه أسئلة معقدة تتصل بإرثه السياسي وموقع الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. فالاتفاق المؤقت يمنح واشنطن فرصة لخفض التوتر وأسعار الطاقة، لكنه في الوقت ذاته يضع جزءًا من مستقبل ترامب السياسي في يد طهران، التي تمتلك أوراق ضغط مؤثرة، وفي مقدمتها مضيق هرمز.


وفي المقابل، تبرز التقديرات أن إيران خرجت من الحرب أكثر ثقة بقدرتها على الصمود، لكنها لم تخرج منتصرة بالكامل. فقد منحها الاتفاق متنفسًا ماليًا عبر استئناف صادرات النفط، إلا أن الاقتصاد الإيراني لا يزال تحت ضغط شديد، فيما تواجه القيادة الجديدة تحديات داخلية، وانقسامات بين التيارات المعتدلة والمتشددة بشأن حدود التنازل في الملف النووي.


كما تلفت التحليلات إلى أن هشاشة الاتفاق لا تنفصل عن ساحات النفوذ الإيراني في المنطقة، خصوصًا لبنان واليمن. فالتصعيد بين إسرائيل وحزب الله قد يعرقل مسار المفاوضات، بينما يظل الحوثيون في اليمن ورقة ضغط محتملة في البحر الأحمر وباب المندب، بما يجعل الممرات البحرية جزءًا أساسيًا من معادلة التفاوض بين واشنطن وطهران.


التفاصيل..


اتفاق ترامب مع إيران قد يضع إرثه السياسي بيد طهران


قال تحليل نشرته صحيفة "الغارديان" للكاتب روبرت تايت إن "اتفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران قد يضع إرثه السياسي في يد طهران"، مشيرًا إلى أن ترامب الذي بدأ اهتمامه السياسي المبكر بانتقاد تعامل الرئيس الأسبق جيمي كارتر مع أزمة الرهائن في طهران عام 1979، يجد نفسه اليوم أمام مأزق إيراني قد يترك أثرًا مشابهًا على رئاسته.


وأضاف التحليل أن "ترامب لطالما قدّم نفسه بوصفه النقيض الكامل لكارتر، الرئيس الذي رأى فيه رمزًا للعجز الأمريكي أمام إيران، غير أن الحرب التي أطلقها ضد طهران، وكان يتوقع أن تُحسم سريعًا، دفعته بعد أشهر إلى موقع يشبه إلى حد كبير موقع سلفه الذي طالما سخر منه".


وأشار التحليل إلى أن "الخيارات الصعبة أمام واشنطن، وعلى رأسها الكلفة السياسية العالية لنشر قوات برية، جعلت التفوق العسكري الأمريكي محدود الأثر، كما حدث في عهد كارتر عندما فشلت محاولة إنقاذ الرهائن في الصحراء الإيرانية".


ولفت التحليل إلى أن "الحرب التي شنها ترامب، وما رافقها من خسائر مدنية وضربات للبنية التحتية، منحت النظام الإيراني فرصة جديدة لتجديد شرعيته الداخلية، بعد أن كان يواجه أزمة وجودية عقب قمع احتجاجات واسعة داخل البلاد".


وأوضح التحليل أن "مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران منحت إيران مكسبًا سياسيًا واضحًا، إذ تضمنت التزامًا متبادلًا باحترام السيادة ووحدة الأراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهي صياغة تبدو مصممة لتلبية رغبة النظام الإيراني في الحصول على ضمانات أمنية".


واعتبر التحليل أن "الاتفاق أثار ارتباكًا بين الإيرانيين في الخارج الذين رأوا في ترامب سابقًا فرصة أخيرة لتغيير النظام، كما عمّق الانقسام داخل قاعدته السياسية بين تيار أمريكا أولًا الرافض لحروب الشرق الأوسط، والجمهوريين المتشددين الذين يرون في الاتفاق تنازلًا عن أوراق ضغط مهمة".


ويرى التحليل أن "ترامب، بدلًا من الظهور كرئيس قوي حسم الملف الإيراني، بات معرضًا لأن يبدو في موقع ضعف، خصوصًا مع تصوير طهران للاتفاق بوصفه انتصارًا، وانتقاد وسائل إعلام أمريكية بارزة لنتائج الحرب".


وخلُص التحليل إلى أن "استدامة الاتفاق تبقى مرهونة بالتوصل إلى تسوية نهائية بشأن أنشطة تخصيب اليورانيوم خلال مهلة ستين يومًا، في ظل تعقيدات فنية وسياسية وانعدام ثقة عميق بين الطرفين. وفي هذه الأثناء، تمتلك إيران ورقة ضغط أقوى بكثير من أزمة الرهائن القديمة: السيطرة على مضيق هرمز، وقدرتها على التأثير في الاقتصاد العالمي، ما يجعل مستقبل ترامب السياسي، جزئيًا، في يد طهران".


المادة الأصلية: هنا


إيران تضغط بثقة بعد الاتفاق المؤقت لكنها تواجه تحديات صعبة


قال تحليل لوكالة "أسوشيتد برس" للكاتب جون غامبريل إن "إيران تضغط لاستثمار المكاسب التي حققتها بعد الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة"، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية باتت تتحدث عن "هزيمة رائعة" لواشنطن، فيما تسعى طهران إلى تسريع بيع النفط بموجب الاتفاق، والضغط لوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان.


وأضاف التحليل أن "الجمهورية الإسلامية، رغم خطاب الثقة الذي تتبناه، تعرضت لضربات كبيرة وتواجه تحديات معقدة في المرحلة المقبلة". فاقتصادها يعاني بشدة بعد الحرب، والبلاد شهدت احتجاجات واسعة في يناير، كما أن المرشد الأعلى الجديد لم يظهر بعد بصورة تعكس استقرارًا كاملًا في هرم السلطة.


وأشار التحليل إلى أن "قادة إيران يبدون واثقين بعدما تمكنوا من البقاء في السلطة رغم أسابيع من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المكثفة"، معتبرين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يكون متحمسًا لاستئناف الحرب بعدما أثبتت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.


ولفت التحليل إلى أن "الاتفاق يمنح إيران فوائد مالية عاجلة"، إذ يفترض أن تصدر واشنطن إعفاءات تسمح بتصدير النفط الخام الإيراني. وبحسب التحليل، فقد أبحرت بالفعل ناقلات نفط إيرانية مملوكة للدولة بعد رفع الحصار الأمريكي، بينما صدّرت إيران خلال خمسة أيام ما يقارب 18 مليون برميل، بقيمة تُقدّر بنحو 1.44 مليار دولار.


وأوضح التحليل أن "هذه العوائد تمثل حاجة ملحّة لطهران في ظل أزمة اقتصادية وشيكة"، حيث نشر كثير من الإيرانيين، بعد رفع إغلاق الإنترنت، صورًا لثلاجات فارغة، في وقت أصبحت فيه اللحوم والمواد الأساسية خارج قدرة بعض الأسر، وانخفضت قيمة الريال إلى أكثر من 1.5 مليون مقابل الدولار.


وأضاف التحليل أن "الضغوط الاقتصادية الداخلية لا تقل خطورة عن الضغوط الخارجية"، إذ قدّرت الباحثة هولي داغرس أن الصراع تسبب في خسارة ما لا يقل عن مليون وظيفة إيرانية، وأن 20% من خسائر القوى العاملة ارتبطت بإغلاق الإنترنت الذي فرضته الدولة.


ويرى التحليل أن "مصير الاتفاق لا يزال هشًا"، خصوصًا مع ارتباطه بملفين شائكين: لبنان والبرنامج النووي. فقد أدى تصاعد القتال بين إسرائيل وحزب الله إلى تأجيل محادثات كانت مقررة في سويسرا، في حين تصر إسرائيل على مواصلة عملياتها في جنوب لبنان حتى لا يعود حزب الله يشكل تهديدًا.


وأشار التحليل إلى أن "المحادثات النووية المقبلة قد تكون أكثر تعقيدًا"، فإيران وافقت على تخفيف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، لكنها ترفض منذ عقود مطلب وقف التخصيب بالكامل. كما أن قبول هذا التنازل أثار غضب تيارات إيرانية متشددة ترى أن طهران تخلت عن إحدى أهم أوراق الضغط.


وخلُص التحليل إلى أن "إيران خرجت من الحرب أكثر ثقة، لكنها لم تخرج منتصرة بالكامل". فبقاء النظام بحد ذاته يُعد مكسبًا لطهران، غير أن الأزمة الاقتصادية، والانقسامات الداخلية، وتعقيدات لبنان، ومصير التفاوض النووي، كلها عوامل قد تجعل الاتفاق المؤقت بداية مرحلة اختبار صعبة لا نهاية للصراع.


المادة الأصلية: هنا


اتفاق ترامب مع إيران يضعه أمام تساؤلات ستحدد توازن القوى الاستراتيجي في الشرق الأوسط


قال تحليل نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية للكاتب ستيفن كولينسون، إنّه "رغم أن إعلان دونالد ترامب التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب مع إيران لمدة 60 يومًا، يبعث على التفاؤل تخفيف أزمة الطاقة العالمية، إلا أنه يظل مؤقتًا وغامضًا من حيث التفاصيل."


وأضاف التحليل أن "أي اتفاق ينهي نزاعًا هز الاقتصاد العالمي يُعد تطورًا مرحبًا به. لكن نقص التفاصيل، إلى جانب الشروط المعروفة، يطرح على ترامب ثلاثة أسئلة عاجلة ستحدد توازن القوى الاستراتيجي في الشرق الأوسط، ومكانة الحرب في التاريخ، وتأثيرها على إرثه الرئاسي:


هل الاتفاق مجرد عودة إلى الوضع السابق دون حل للملف النووي؟

هل اقترب ترامب من تحقيق اتفاق نووي أفضل من اتفاق أوباما؟

وهل حققت الحرب نتائج تبرر تكلفتها رغم معارضة الأمريكيين لها؟"


وأشار التحليل إلى "استمرار الخلافات بين واشنطن وطهران بشأن تفسير بنود الاتفاق، مع بقاء قضايا حساسة دون حل، مثل البرنامج النووي، والصواريخ، ودعم إيران لحلفائها في المنطقة، ما يهدد بانهيار التفاهم."


وأوضح التحليل أن "تداعيات الحرب ستكشف ما إذا كانت محاولة ترامب فرض القوة العسكرية قد نجحت، أم أنها أفضت إلى تراجع جديد للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، ما يعزز التصورات، خاصة في الصين، بأن القوة الأمريكية في تراجع."


ويرى التحليل أنّه "بدأت تبرز بالفعل اختلافات في تفسير المذكرة. فالولايات المتحدة تصر على أن أي إفراج عن الأصول الإيرانية أو رفع للعقوبات سيكون مشروطًا بامتثال إيران. بينما تقول طهران إن فترة الستين يومًا لن تبدأ إلا إذا بدأت واشنطن بتحويل مليارات الدولارات من أموالها المجمدة. وفي ظل انعدام الثقة والتوترات العالية، سيكون من الإنجاز الكبير أن يصمد الاتفاق حتى توقيع اتفاق نهائي."


وخلُص التحليل إلى أن "مسار التاريخ قد يتغير إذا أسفرت الأسابيع المقبلة من المحادثات مع إيران عن نهاية مؤكدة لطموحاتها النووية. لكن اتفاق يوم الأحد وحده لا ينهي سعي ترامب لتحقيق نصر حاسم وخروج من حربه."


المادة الأصلية: هنا


الاتفاق الأمريكي-الإيراني لا ينهي الحرب


قال تحليل نشرته صحيفة الغارديان البريطانية للكاتب محمد بازي إن "الاتفاق الأمريكي الإيراني الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، لا ينهي الحرب. فهو، في جوهره، تمديد لمدة 60 يومًا لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين إيران أبريل، والذي لم يؤدِّ إلى إعادة فتح مضيق هرمز".


وأضاف التحليل أنه "رغم عدم نشر النص النهائي للاتفاق الأخير، فإنه أجّل مجددًا القضايا الأكثر تعقيدًا إلى مفاوضات لاحقة. ومن المفترض أن تُختتم هذه المحادثات في غضون 60 يومًا من توقيع الاتفاق في 19 يونيو، لكن من المرجح أن تستمر لأشهر، إن لم يكن لسنوات".


وأشار التحليل إلى أن "ترامب وإيران كسبا شهرين على الأقل من المهلة الدبلوماسية لحل ما عجزت الحرب عن حسمه. وبينما لا يرغب ترامب ولا قادة إيران في استئناف حرب شاملة، لا يوجد ما يضمن عدم خوض الطرفين جولة أخرى من القتال".


ويرى التحليل أن "القضايا العالقة معقدة، وهي ذاتها التي واجهت المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في جنيف قبل 48 ساعة فقط من اندلاع الحرب في 28 فبراير. ومن غير المرجح أن تقدم إيران التنازلات نفسها بشأن تخصيب اليورانيوم كما فعلت سابقًا، إذ خرجت من الحرب أكثر ثقة بعد نجاتها من اغتيال قادتها والقصف المكثف الذي استمر أسابيع".


ولفت التحليل إلى أن "الاتفاق الحالي أجّل الملفات الأكثر تعقيدًا، مثل البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم، ومستقبل العقوبات، ودور إيران الإقليمي، إضافة إلى مسألة فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز. كما أن فرص التوصل إلى تسوية نهائية خلال المهلة المحددة تبدو ضعيفة، ما يرجح استمرار المفاوضات لفترة طويلة".


وخلص التحليل إلى أن "كل هذه القضايا لا تزال دون حل، وبعضها قد يُفشل الاتفاق الحالي والمفاوضات المقبلة. وفي الوقت الراهن، وافق ترامب على هدنة لمدة 60 يومًا على الأقل، ويبدو أكثر ميلًا إلى إبرام صفقة كبرى مع النظام الإيراني الذي لم يتمكن من إسقاطه".


المادة الأصلية: هنا


التقارب بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية قد يعكس تحولًا أوسع داخل محور المقاومة


قال تحليل نشرته مجلة "ذا ناشيونال إنترست" للكاتبة إميلي ميليكن، إنّه "مع تعرض إيران وشبكتها الإقليمية لضغوط متزايدة، بدأت العلاقة المتنامية بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب ذيري على تطور أوسع؛ إذ قد تلجأ الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي إلى التكيّف إذا لم تعد طهران قادرة على دعم وكلائها كما في السابق."


وأضاف التحليل أن "الحوثيين، المدعومين من إيران، يعمدون إلى تعميق علاقاتهم مع حركة الشباب، فرع تنظيم القاعدة في الصومال، بطرق قد تُسهم في زعزعة استقرار القرن الأفريقي بشكل دائم، وتزيد من تهديد أحد أهم الممرات البحرية في العالم. والأهم من ذلك أن هذا التقارب قد يعكس تحولًا أوسع داخل ما يُعرف بـ“محور المقاومة” الذي تقوده إيران."


وأشار التحليل إلى أن "تقارير حديثة تشير إلى صورة مقلقة؛ إذ أفادت مصادر لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن بأن عشرات من مقاتلي حركة الشباب، بينهم قادة بارزون، سافروا إلى اليمن، لا سيما إلى محافظتي شبوة ومأرب، ويعملون على تسهيل شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات من اليمن إلى الصومال."


ولفت التحليل إلى أنّه "يُعتقد أن عناصر حوثية قد تكون موجودة داخل الصومال، حيث تقوم بتدريب مقاتلي حركة الشباب على حرب الطائرات المسيّرة والمتفجرات وأساليب القتال غير التقليدية، التي اكتسبها الحوثيون عبر سنوات من التدريب على يد مستشارين إيرانيين ومن حزب الله."


ويرى التحليل أنّه "بالنسبة للحوثيين، توفر العلاقات مع شبكات التهريب والجماعات المسلحة الصومالية فرصًا للنفوذ عبر خليج عدن، حيث يسمح تنويع الشراكات للحوثيين بتقليل الاعتماد على طهران، وتوسيع نطاق عملياتهم نحو عمق المحيط الهندي الغربي. أما بالنسبة لحركة الشباب، فإن الشراكة مع الحوثيين تعني الوصول إلى أنظمة تسليح أكثر تطورًا، وخبرات في استخدام الطائرات المسيّرة، وقدرات بحرية، إضافة إلى تعزيز حضورها الإقليمي."


وخلُص التحليل إلى أن "هذا التقارب يعكس تحولًا في طبيعة شبكة “محور المقاومة”، حيث تتجه الجماعات المسلحة نحو مزيد من الاستقلالية والبراغماتية، ما قد يؤدي إلى ظهور بيئة أمنية أكثر تعقيدًا وتفككًا وأقل قابلية للتنبؤ في المنطقة.


المادة الأصلية: هنا


مريم محمد
صحفية بمركز سوث24 للأخبار والدراسات
- المنظور الدولي: خدمة أسبوعية يقدمها المركز لتغطية أبرز تناولات الصحافة العالمية

شارك
اشترك في القائمة البريدية

اقرأ أيضا