التقارير الخاصة

خارطة تفاعلية أسبوعية: التطورات الأمنية والعسكرية في اليمن

خارطة تفاعلية - بواسطة مركز سوث24 © OpenStreetMap

Last updated on: 09-02-2026 at 4 PM Aden Time

سوث24 | الخارطة التفاعلية (23 يناير - 5 فبراير)


شهدت الساحة العسكرية والأمنية في جنوب اليمن وبعض مناطق الشمال تصاعدًا متدرجًا خلال الأسبوعين الأخيرين من يناير ومطلع فبراير 2026، حيث تداخلت المواجهات الميدانية ضد الحوثيين مع تطورات أمنية داخلية وتحركات سياسية وشعبية، عكست اتساع نطاق التوتر من خطوط القتال إلى المدن.


ففي الجمعة 23 يناير، اندلعت مواجهات عنيفة في قطاع الثوخب شمال غرب الضالع أسفرت عن استشهاد جندي من القوات المسلحة الجنوبية وإصابة اثنين آخرين، ومقتل عدد من عناصر الحوثيين، فيما استهدفت القوات الجنوبية تجمعات للمليشيا في قطاع الجب وأحبطت محاولة هجوم.


وفي اليوم نفسه، ألقت الأجهزة الأمنية في عدن القبض على أربعة متهمين بالتخادم مع الحوثيين بينهم خطباء مساجد، بعد اعترافهم بالسفر إلى صنعاء وصعدة لتلقي دورات تعبئة دينية.


وتواصل التصعيد فجر الأحد التالي بإحباط هجوم حوثي مباشر في جبهة بتار شمال الضالع، أعقبه قصف بصواريخ كاتيوشا استهدف قرى حجر دون خسائر بشرية. بالتزامن مع عودة تحليق الطيران الاستطلاعي السعودي المسيّر فوف محافظة الضالع.


وفي جبهة الصلو جنوب شرق تعز قُتل أربعة من عناصر الحوثيين أثناء إحباط محاولة تسلل، بينما قُتلت امرأة برصاص قناص في حي عصيفرة.


وفي التطورات الميدانية اللاحقة بمحافظة الضالع، استشهد جندي الثلاثاء في جبهة بتار إثر هجوم بطائرة مسيّرة حوثية، أعقبه الخميس استشهاد جندي آخر برصاص قناص، وتضرر منازل وإصابة امرأة في منطقة بني مسلم في الشعيب نتيجة قصف مدفعي حوثي من اتجاه محافظة البيضاء.


وأحبطت القوات الجنوبية محاولة تسلل في باب غلق، فيما شهدت جبهة كرش بلحج اشتباكات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين وتدمير تحصينات لهم. كما اندلعت اشتباكات في أحور بأبين بين قوات الأمن وعناصر خارجة عن القانون أسفرت عن إصابة جنديين، في حين شهدت جبهات تعز محاولات تسلل وقصفًا متبادلًا في عدة محاور قتالية.


على المستوى الأمني والسياسي، أغلقت قوة عسكرية الخميس 29 يناير مقر الجمعية الوطنية للانتقالي في التواهي بعدن، فيما دان انتقالي حضرموت احتجاز مشاركين في فعالية تم تنظيمها بالمكلا، واتهم قوات الطوارئ بمداهمة منزل قيادي محلي، بالتزامن مع إعلان إعادة انتشار وتسليم مواقع عسكرية لقوات مختلفة في حضرموت وعدن. كما اقتحم مواطنون غاضبون الأحد مقر صحيفة عدن الغد المحلية وأتلفوا بعض محتوياتها. وأدان صحفيون ونشطاء الواقعة. 


وشهدت المدن الجنوبية حراكًا شعبيًا متوازيًا، حيث خرجت تظاهرات في عدن والمكلا وسيئون، واحتشد الخميس 5 فبراير عشرات الآلاف في مدينة الحبيلين بردفان معلنين دعم المجلس الانتقالي ورفض أي إجراءات تستهدفه. كما طالبت فعالية ردفان بالإفراج عن وزير الدفاع اليمني محسن الداعري المحتجز في المملكة العربية السعودية.


وفي أول تظاهرة كبرى منذ انسحاب القوات الجنوبية من المدينة، احتشد الآلاف الجمعة، 6 فبراير، في مدينة سيئون بوادي حضرموت، رافعين أعلام جنوب اليمن ومرددين هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ولرئيسه عيدروس الزبيدي. كما طالبوا برحيل قوات الطوارئ الشمالية التي تدعمها السعودية - وهي قوات سلفية استقدمتها السعودية إلى المحافظة خلال عمليتها العسكرية ضد القوات الجنوبية في مطلع يناير الماضي.


كما أنزل المحتجون العلم اليمني من على قصر سيئون ورفعوا مكانه العلم الجنوبي. وقام محتجون غاضبون بتمزيق شعارات سعودية على لوحات إعلانية كبرى.


وتعرض محتجون بالقرب من مطار سيئون لعملية إطلاق نيران حية من قبل قوات الطوارئ الشمالية، قبل أن تنفذ القوات المدعومة من السعودية حملة اعتقالات وقمع واسعة طالت قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي وصحفيين ونشطاء. وبلغ عدد المعتقلين نحو 25 شخصا، بحسب منظمات مدنية محلية.


وعلى الصعيد الدولي، نفذت طائرات أمريكية غارات استهدفت عناصر من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في وادي عبيدة بمأرب. فيما أصدرت القيادة العام لتنظيم القاعدة بيانًا أدانت فيه حشد القوات الأمريكية في المنطقة، وتوعّد باستهداف المصالح والقواعد الأمريكية.


وفي سياق آخر، أعلنت الأمم المتحدة اقتحام الحوثيين مكاتب أممية في صنعاء ومنع رحلات إنسانية، قبل أن تعلن في وقت لاحق موافقة الحوثيين على تسيير الرحلات. وفي المخا بتعز منع الحوثيون هبوط رحلة مدنية في مطار المخا، في تطورات اعتُبرت تصعيدًا يهدد الملاحة والعمل الإنساني.


قم بتصفح جميع الأحداث الأمنية خلال أسبوع على الخارطة التفاعلية التالية:





رصد: مريم محمد

صحفية ومحرر بمركز سوث24 للأخبار والدراسات


التصميم: مركز سوث24 بمساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي
Shared Post
Subscribe

Read also