ميليشيات الإخوان تسعى للسيطرة على سلاح بحري والانتقالي يعترض بشدّة

التقارير الخاصة

الأحد, 17-05-2020 الوقت 11:55:01 صباحاً بتوقيت عدن

سوث24|خاص


علم "سوث24" أن المجلس الانتقالي الجنوبي أبدى تحفظه على تسليم زوارق بحرية لقائد عسكري مقرب من علي محسن الأحمر، خشية استخدام ميليشيات الإخوان المسلمين لهذه الزوارق ضد القوات المسلحة الجنوبية التي تتصدى لهجمات ميليشيات الإخوان المسلمين في أبين شرق عدن، جنوب اليمن.

وقال مصدر مطلع لـ "سوث24"، اليوم الأحد، أن قائد خفر السواحل اليمني المقرب من علي محسن الأحمر، خالد القملي، حاول وعبر طرف سعودي - لم يسمه - الطلب من المجلس الانتقالي تسليمهم زوارق بحرية تتواجد في التواهي بعدن.

وكانت قناة الإخبارية السعودية قد نقلت عن  مصدر مسؤول بالتحالف العربي قوله "أن المجلس الانتقالي لم يتجاوب مع التحالف بشأن استمرار عمل قوات خفر السواحل اليمنية، مشددًا على أن التهديد البحري بخليج عدن تهديد قائم، وعلى كافة الأطراف تحمل مسؤولياتها."

ويبذل المجلس الانتقالي جهود أمنية واسعة لتأمين المناطق البرية المحاذية لسواحل خليج عدن التي تقع تحت سيطرة القوات الجنوبية، وأكد في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على أمن المياه المحلية والإقليمية، وشدد على حماية مصالح العالم في هذه المنطقة الاستراتيجية.


ما السرّ؟

وتزامن طلب القيادي المقرب من علي محسن الأحمر لاستخدام هذه الزوارق، في وقت تواصل ميليشيات الإخوان المسلمين وما تسمى "الحكومة الشرعية" تحشيد عناصرها وأفرادها للهجوم على القوات الجنوبية في أبين. 

وكان اللواء 135 مشاه التابع للمنطقة العسكرية الأولى يقوده يحيى أبو عوجاء، وينتسب معظم عناصره لتنظيم القاعدة، قد وصل وبعض أفراده إلى شقرة بأبين للمشاركة في أعمال القتال ضد القوات الجنوبية، بحسب مصادر وثيقة تحدثت أمس لـ سوث24.

ويأتي هذا التطور بعد تكبّد ميليشيات الإخوان المسلمين لخسائر فادحة خلال الأيام الماضية، كان آخرها استيلاء القوات الجنوبية على اللواء 115 مشاه الذي يقوده العميد سيف القفيش بالكامل، بما فيهم قائد اللواء نفسه.

وحذّر مراقبون من مساعي تركية لبسط سيطرتها على مناطق مائية في منطقة خليج عدن عبر استغلال نفوذ الإخوان المسلمين في الحكومة اليمنية، وتزامنا مع تحذيرات دولية من مغبة تهديدها للأمن المائي في خليج عدن والبحر الأحمر.

اقرأ أيضا: صحيفة لندنية: زيادة النفوذ التركي في جنوب اليمن يثير قلق القاهرة

من جهته نفى عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي وجود أي زوارق بحرية تحت سيطرة المجلس. 

وقال العولقي في تغريدة له رد على قناة الحدث، "السواحل يسيطر عليها التحالف العربي بقيادة السعودية من باب المندب إلى ساحل محافظة المهرة وقوات خفر السواحل تتبع وزارة الداخلية وقام التحالف بتأهيلها ودعمها."

وأضاف "المجلس الانتقالي الجنوبي لا يملك بوارج ولا زوارق وأسلحة بحرية وأنصح قناة الحدث أن تبحث عن شماعة أخرى تعلق عليه هذا الفشل."


هجوم خارج الحدود البحرية

وفي وقت سابق، أعلن مركز العمليات التجارية البحرية في بريطانيا أن سفينة تعرضت، اليوم الأحد، لهجوم في خليج عدن قبالة ساحل ميناء المكلا.

وقال المركز في إشعار تحذيري على موقعه الإلكتروني: “تم توجيه النصح للسفن التي تعبر المنطقة بتوخي الحذر الشديد”.

قائد قوات خفر السواحل بحضرموت المقدم سالم النموري أكد أن الباخرة التي تعرضت للقرصنة كانت متواجدة في المياه الدولية وتبعد عن سواحل حضرموت بأكثر من 120 ميل بحري باتجاه الصومال. 

وأوضح قائد قوات خفر السواحل، بحسب "نخبة حضرموت" أن القوة الدولية المتواجدة في مكان تعرض الباخرة للقرصنة أحبطت عملية القرصنة بنجاح، مشيراً الى أن هذه الحادثة وقعت خارج نطاق مسؤولية خفر السواحل بحضرموت.

وبيّن المقدم النموري ان قيادة خفر السواحل تواصلت مع كابتن ميناء المكلا، وأكد الكابتن لخفر السواحل بعد تواصله مع الباخرة (هيدي لاين) صحة تلك المعلومات.

وتخوض القوات المسلحة الجنوبية في جبهة شقرة بأبين معارك دفاع واسعة، تصدت فيها لحرب شنتها قوات محسوبة على الحكومة اليمنية تسيطر عليها ميليشيات الإخوان المسلمين، فجّرت الموقف هناك رسميا وأرادت التقدم نحو العاصمة الجنوبية عدن، لكنها باءت بالفشل.

عدن جنوب اليمن التحالف العربي خفر السواحل